مجموعة الحكير تداول – الدليل الشامل لسهم بان القابضة (1820)

مجموعة الحكير تداول من أكثر عبارات البحث شيوعاً بين متداولي السوق السعودي، وهي تُحيل إلى شركة مجموعة بان القابضة (المعروفة سابقاً بمجموعة عبدالمحسن الحكير للسياحة والتنمية)، المدرجة في السوق المالية السعودية تحت الرمز 1820. تجمع هذه المجموعة العريقة بين إرث تاريخي يمتد لأكثر من خمسة عقود وبين مرحلة تحول استراتيجي يترقبها المستثمرون باهتمام بالغ.

أولاً: نبذة تاريخية – من مدينة الملز إلى بان القابضة

بدأت رحلة الشيخ عبدالمحسن الحكير في قطاعَي الترفيه والضيافة عام 1965 بإنشاء أولى مشاريعه في لبنان، ثم أسّس مجموعة الحكير في المملكة العربية السعودية عام 1975، وكانت بداية مشاريعها مدينة ألعاب الملز في الرياض، التي اعتُبرت نقلة نوعية في صناعة السياحة والترفيه بالمملكة.

تأسست مجموعة عبد المحسن الحكير للسياحة والتنمية رسمياً عام 1978، حين افتُتحت أول مدينة ترفيهية في الرياض بحي الملز، وكانت باكورة الاستثمارات السياحية في المملكة على الإطلاق.

أصبحت الشركة مدرجةً في السوق المالية السعودية (تداول) منذ يونيو 2014.

وفي عام 2024، أعلنت المجموعة عن تحول هويتها إلى اسم جديد. أطلقت مجموعة عبدالمحسن الحكير هويتها الجديدة تحت اسم مجموعة بان القابضة، وجرى تعديل اسم الشركة في مؤشر تاسي تحت اسم تداول “بان”.

ثانياً: محفظة الأصول والقطاعات

تمتلك المجموعة محفظة متنوعة تشمل عدة قطاعات رئيسية:

قطاع الفنادق والضيافة:
تمتلك المجموعة 24 فندقاً و78 مركزاً ترفيهياً في السعودية والخليج وحول العالم، إلى جانب أكثر من 30 علامة تجارية في قطاعَي الفنادق والترفيه وقطاعات أخرى.

ارتبط اسم مجموعة الحكير بالضيافة الفندقية لأكثر من عقدين، وقد شجّع هذا السمعة كبرى شركات الفنادق العالمية على التعاقد مع المجموعة.

قطاع الترفيه:
تُعتبر بان القابضة من أوائل المستثمرين في قطاع الفنادق والترفيه في المملكة والعالم العربي، وتستمر المجموعة في التوسع في استثماراتها في قطاعات عديدة.

قطاع الإعاشة والتموين (الناشئ):
بيّن الرئيس التنفيذي فهد العبيلان أن دخل قطاع الإعاشة شكّل نحو 8% من إجمالي إيرادات المجموعة، مع نمو أعمال المشاريع الكبرى في السعودية، مما يستوجب الحاجة لأعمال إعاشة في هذه المشاريع، مع تطلّع إلى مضاعفتها.

الشركات التابعة:
يتبع للمجموعة طيف واسع من الشركات، يشمل: شركة مينا للتعليم وتنمية الموارد البشرية، وشركة الرياض للمشاريع الترفيهية (الحكير لاند)، والشركة الأوروبية في الأردن، وفندق بارك إن باي راديسون في دبي، وشركة منتجع نصف القمر، إضافةً إلى مجموعة عبد المحسن الحكير في تركيا.

ثالثاً: الوضع المالي الراهن

شهدت المجموعة ضغوطاً مالية واضحة خلال عام 2025 تستوجب قراءة متأنية من المستثمر:

المؤشر المالي القيمة
خسائر النصف الأول 2025 16.7 مليون ريال
خسائر الربع الثالث 2025 26.6 مليون ريال
إجمالي خسائر عام 2025 201.8 مليون ريال
إيرادات النصف الأول 2025 345.15 مليون ريال
الخسائر المتراكمة 48.9% من رأس المال
أبرز مصادر الإيرادات الفنادق، الترفيه، الإعاشة والتموين
اتجاه الربحية لا تزال الشركة تسجل خسائر تشغيلية

 

أوضحت الشركة أن النتائج السلبية تعود إلى تراجع إيرادات قطاعَي الفنادق والترفيه نتيجة انخفاض معدلات الإشغال والزوار ومتوسط الإنفاق، خصوصاً في الرياض والمنطقة الشرقية. كما وصلت الخسائر المتراكمة إلى 48.9% من رأس المال.

رابعاً: التحول الاستراتيجي وخطط المستقبل

تشهد المجموعة مرحلة تحوّل هيكلية شاملة تشمل عدة محاور:

أولاً – تغيير الهوية والاسم: يُمثل التحول من “الحكير” إلى “بان” أكثر من مجرد تغيير في الاسم. أكد الرئيس التنفيذي أن التغيير يأتي بهدف الدخول في قطاعات عمل جديدة إلى جانب قطاعَي الترفيه والفنادق، مثل الإعاشة والضيافة، لمواكبة التحولات التي تجري في السوق السعودية.

ثانياً – الاستحواذ على أصول عقارية جديدة: أعلنت الشركة استحواذها على أصول عقارية في عدة مدن رئيسية في السعودية تشمل فنادق عالمية، مقابل دخول ملاك هذه الفنادق والأصول ضمن ملاك السهم وإصدار أسهم لهم مقابل هذه الأصول، ووافقت هيئة السوق المالية على ذلك.

ثالثاً – تعيين مورغان ستانلي صانعاً للسوق: أعلنت الشركة تعيين مورغان ستانلي صانعاً للسوق في السهم، وهي خطوة تُعزز السيولة وتمنح السهم حضوراً مؤسسياً أقوى.

رابعاً – التخارج من الأصول غير الأساسية: قامت الشركة ببيع كامل حصتها في شركة تنمية العقار والسياحة (توريسكو) بقيمة إجمالية بلغت 118.8 مليون ريال، في إطار استراتيجية التحول الاستراتيجي التي تركز على مراجعة وإعادة تقييم مصادر الدخل والتشغيل الرئيسية.

خامساً – التوسع الإقليمي: تنظر المجموعة إلى الأسواق الإقليمية بعين المستثمر الطموح. أكد رئيس المجموعة أن مصر تُعدّ سوقاً واعداً، مُشيراً إلى رغبة المجموعة في زيادة حجم مشروعاتها فيها، لا سيما السياحية منها والترفيهية والفندقية.

خامساً: سعر السهم والتحليل الفني

يتراوح سعر سهم بان (1820) خلال 52 أسبوعاً بين 1.64 و2.69 ريال، فيما تُشير إشارة التحليل الآلي إلى “شراء قوي” بمستوى ثقة 85%.

المستوى القيمة (ريال) الأهمية
الدعم القوي 1.64 قاع الـ 52 أسبوعاً وأهم منطقة دعم تاريخية
الدعم المتوسط 1.81 منطقة دعم فنية قد تشهد ارتدادات سعرية
السعر الحالي حوالي 2.00 منطقة تداول وتذبذب حالية
المقاومة الأولى 2.00 – 2.20 منطقة ضغط بيعي قريبة واختبار للاتجاه الصاعد
المقاومة الثانية 2.37 – 2.50 هدف متوسط المدى في حال استمرار الزخم الإيجابي
المقاومة القوية 2.69 أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً
الاتجاه العام جانبي مائل للصعود تحسن تدريجي في معنويات المستثمرين
درجة التقلب مرتفعة السهم يتمتع بحركة سعرية نشطة نسبياً
سيناريو اختراق إيجابي فوق 2.20 قد يدفع السهم نحو مستويات 2.50 ثم 2.69
سيناريو كسر سلبي دون 1.81 قد يعيد اختبار الدعم الرئيسي عند 1.64

مستويات الدعم والمقاومة:

شهد السهم سابقاً اختراق مستوى المقاومة المحوري 2.37 ريال مصحوباً بزيادة كبيرة في أحجام التداول، مما أكّد صحة الاختراق فنياً.

مؤشر القوة النسبية:
يقف مؤشر القوة النسبية RSI عند نحو 69.9، مما يُشير إلى اقتراب السهم من منطقة التشبع الشرائي، وهو ما يستوجب الحذر من المستثمرين قصيري الأجل.
Scroll to Top